sokasonata

الثلاثاء، 24 نوفمبر 2015

رأيتهم هناك




هم أطفال وشباب لم تخل حياتهم من الصعاب والتحديات والالم النفسي ليس بسبب الاوضاع الأنسانية الصعبة التي يمكنها ان تحبط احلام الكثيرين باستكمال تعليمهم أو تأهيلهم بالشكل الأمثل لخوض غمار الحياة انما لعدم قدرتهم على العيش فى أحضان الام او الاب او كلاهما.
لقد رأيتهم هناك وقد غابت معاني العائلة والاسرة من ايامهم بكل ما تحمله من قوة معنوية يحتاجها كل انسان في طفولته وبمراحل عديدة من حياته ليكون قادرا على مواجهة الحياة وتحدياتها.

وغياب دور الوالدين او احدهما في حياة كل انسان تعني غياب الامان النفسي والوجداني والشعور بالخوف من مستقبل مجهول كون الوالدين والعائلة خط الدفاع الاول الذي نحتمي به ونستمد منه كل ما نحتاجه لنكبر ونحن محملون بمعاني ومشاعر جميلة.
ولكن هناك دائماً دافع وهو الارادة والرغبة بالنجاح والاستمرار جميعها معان قادرة على تحدي صعوبات الحياة وعدم الاستسلام لواقع معيشي لم يكن لهم في رسمه نصيب... لكنهم امتلكوا بنفوسهم الرغبة بالتغير والاستمرارية ووجدوا من يشعل ظلام ايامهم باشعال شمعة اضاءت بعد ذلك مستقبلهم باكمله واخذت بايديهم الى بر الامان.لقد وجدوا أشخاص فى توقيت جيد ( توقيت رائع ومثالى ) لتستدير الدفة نحو الإصلاح والنجاح .

منذ أيام قليلة واثناء إحدى الحفلات استمعت لقصص نجاح حققها أطفال وشباب لقد تأثرت حقيقة وهم ينقلون بكلماتهم مشاعر كل من تحققت احلامه بدعم أشخاص حولهم ، شباب وأطفال تغيرت حياتهم الى الافضل بعزيمة وإرادة ومتابعة ودعم من قبل أشخاص أقل ما يقال عنهم ( ملائكة الرحمة ) منحوهم الفرصة لكى يكونوا في حياتهم شيء حقيقي وكبير .

( نظرة مجازية للمترفين ) هؤلاء نجاحاتهم ليست ككل نجاح واحلامهمم ليست كباقي الاحلام انها مختلفة لانها ولدت من رحم حياة لم تخل من المعاناة والصعاب والتحديات واليوم ما وصلوا اليه كبير بحجم اراداتهم ورغبتهم بالتغيير الى الافضل ففاقد الشيء هو اكثر انسان يحرص على عطائه اذا ادرك حجم اهميته وكيف يعطيه وكيف يعيش وكيف يحلم ويبني حياته....
قريباً الزيارة تتكرر .....
اعلان 1
اعلان 2

0 التعليقات :

إرسال تعليق

عربي باي